السيد جعفر مرتضى العاملي
35
زواج المتعة
د : إنه قد نقل حكماً ونسبه إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وهو شخص واحد . . فلماذا يحتاج الراوي لخلافه إلى أكثر من واحد ، فإنه تكفي رواية صحابي آخر لتسقط رواية هذا الرجل عن الاعتبار . ه - : إن هذا الحديث يدل على أن تحريمها من قبل عمر لم يكن مؤبداً ، فإن قوله : إلا أن يأتيني بأربعة يشهدون : أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » إلخ . . فإن هذا يدل على أنه كان يترقب حلها بمجرد شهادة أربعة من الناس ، والروايات التي ذكرناها في فصل : النصوص والآثار . . وكذلك الفصل الذي سبقه ، تدل على ورود هذا التحليل لهذا الزواج . وبالمناسبة نشير إلى أن هذه الرواية لو صحت فهي تدل على أن عمر بن الخطاب لم يكن على علم بما يزعمونه أن النبي « صلى الله عليه وآله » قد حرم المتعة إلى يوم القيامة في خطبته بين الركن والمقام كما يرويه سبرة بن معبد وحده ، دون كل أحد من ذلك الجيش العرمرم الذي حضر فتح مكة ، وأحل النبي « صلى الله عليه وآله » له المتعة ؟ ! ! ! . و : لماذا لا بد من أربعة يشهدون على التحليل ، بعد